مشاريع البلدية

مشاريع البلدية

تهدف بلديات الدولة ومنها بلدية دبا إلى التطور العمراني والصناعي والتجاري والسياحي والزراعي وإلى رفع المستوى الحضري لأبناء المجتمع ، ولتحقيق هذه الإنجازات لا بد من بناء أرضية لها
التخطيط لإقامة الأحياء السكنية النموذجية والمباني العامة وغيرها *
بناء الجسور والأنفاق وإنشاء طرق حديثة تربط بين مدن الدولة *
تمديد الكبلات والكهرباء المحلية والدولية *
إقامة الحدائق والمنتزهات *
تمديد شبكات الصرف الصحي *
إقامة المصانع *
مشروع المحميات : إن النهضة التنموية البيئية التي تشهدها الدولة تحققت بفضل السياسة الحكيمة التي انتهجها المغفور له بإذن الله تعالي الشيخ الوالد زايد بن سلطان آل نهيان ومن بعدة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد بن سلطان رئيس الدولة حفظة الله . والتي وضعت دولة الإمارات في مصاف البلدان المهتمة بالبيئة والحفاظ عليها من العبث والتلوث والانقراض. من هذا المنطلق أصدر صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي المرسوم الأميري رقم (1) لسنة 1995 بإنشاء المحميات الطبيعية البحرية علي بعض المناطق الساحلية بالفجيرة وهي ( جزيرة الطيور – ضدنا – العقه – البدية ) وتم الإعلان عنها بموجب هذا المرسوم وتتولي بلدية دبا مسؤولية حماية البيئة الطبيعية كما تضمن المرسوم عدة قوانين خاصة بحماية البيئة البحرية والمحافظة عليها . ويعتبر مشروع المحميات البحرية من المشاريع الحيوية المتميزة التي تجمع بين حماية البيئة البحرية وتنمية مواردها الطبيعية والجمالية وتنشيط أيضا الحركة السياحية ويعد هذا المشروع الذي بدأ العمل فيه منذ عام 1998 أول مشروع من نوعه في الدولة وعلي مستوي المنطقة

الهدف من مشروع المحميات

الحفاظ علي البيئة البحرية والثروة السمكية والشعاب المرجانية التي تتميز بها منطقة الساحل الشرقي *
حماية البيئة البحرية والحفاظ عليها من التلوث البحري الذي يكون له تأثير مباشر علي الأسماك والأحياء والنباتات *
والأعشاب البحرية والقواقع
حماية الصيادين من نفاذ مخزون الأسماك لان هذا المشروع في السنوات الأخيرة أدي إلي وجود ونمو وتزايد الأسماك *
بصورة سريعة
تأمين المناخ الطبيعي الآمن مما يؤدي إلي تكاثرها خاصة الأنواع النادرة من الأسماك التي تشتهر بها منطقة الساحل الشرقي *حماية الشعاب المرجانية والصخور والأصداف الملونة من عمليات التجريف مما يؤدي إلى جذب السياح لهذه المناطق *
إتاحة الفرصة للعلماء والباحثين لإجراء الدراسات الميدانية *
تنشيط حركة السياحة البيئية *
حماية الأنواع المهددة بالانقراض *
إعادة التوازن البيئي المفقود بين مكونات البيئة المختلفة *
المحافظة علي التنوع البيولوجي *

ا589 بيتاً سيتم انشاؤها على مساحة تصل الى حوالي 130 ألف متر مربع

بدأت بلدية دبا الفجيرة منذ سنوات عديدة تنفيذ مخططات استراتيجية تبدأ بطرح مشكلات المواطنين وهمومهم فيما يخص قضاياهم الحياتية المهمة مثل قضية المساكن الشعبية وتصدعها لاستقطاب المشاريع الحكومية والخيرية الخاصة بالاسكان لهم، كما اسهمت في تعبيد العديد من الطرق الداخلية في مدينة دبا وفي المناطق النائية التابعة لها.
وتخدم بلدية دبا الفجيرة مدينة دبا والعديد من المناطق حيث تضم مدينة دبا رول دبا وعدد سكانها 994 نسمة والرأس 395 نسمة والعكامية 3799 نسمة والغرقة 1719 نسمة وصمبريد والقيعان 419 نسمة والمهلب 4741 نسمة وواسط 3534 نسمة والرفاع 812 نسمة والراشدية 2505 نسمات والردة 773 نسمة والصناعية 883 نسمة ودلم 41 نسمة ليصل مجموع سكان هذه المناطق الى حوالي 20،579 نسمة.
أما الريف الغربي من دبا الفجيرة الذي تصل خدمات البلدية إليه ايضاً فيضم مناطق مثل غوب الجديدة والقديمة 2،405 نسمة وعيب الحنة والمحترقة والبصيرة ووادي سفا ووادي دبا والحلاة 2171 نسمة والعيادلة 543 نسمة والغونة و”وم” ويصل مجموع سكان الريف الغربي لدبا ما يزيد على 7007 نسمات.
ويضم الريف الشرقي لدبا الفجيرة مناطق مثل البدية + البدية بحري 6،377 نسمة ونهى 150 نسمة وشرم 1،552 نسمة والعقة 734 نسمة وضدنا 3،399 نسمة وزكت 455 نسمة ورول ضدنا 1097 نسمة والفقيت 155 نسمة ويصل المجموع في الريف الشرقي لدبا الى حوالي 13،958 نسمة.
وحسب آخر الاحصائيات التي أجريت عام 2006م فإن بلدية دبا الفجيرة تخدم ما يزيد على 41 ألف نسمة من مجمل سكان الفجيرة البالغ عددهم ما يزيد على 126 ألف نسمة.

المساكن الشعبية

وحول المشاريع التي انجزتها بلدية دبا الفجيرة والمشاريع الأخرى قيد الانجاز والمستقبلية يقول المهندس اليماحي مدير بلدية دبا الفجيرة من المشاريع المهمة التي تنفذ حاليا باشراف وزارة الاشغال بالتنسيق مع البلدية مشروع الاسكان في منطقتي الرحيب والبدية وهما مشروعان يأتيان في اطار مكرمة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان (حفظه الله) لتطوير المناطق النائية، حيث ان المشروع في شكله العام والنهائي سيكون عبارة عن مدينة متكاملة من حيث المساكن والخدمات الأخرى في منطقة الرحيب.
وأضاف المهندس حسن اليماحي مدير بلدية دبا الفجيرة قائلاً بدأ العمل منذ فترة طويلة في اقامة اول مرحلة في مدينة الرحيب والتي تشمل اقامة 30 بيتاً شعبياً من مجمل 589 بيتاً سيتم انشاؤها في السنوات القليلة المقبلة على مساحة اجمالية للمدينة تصل الى حوالي 130 ألف متر مربع.
وتضم الى جانب البيوت الشعبية الجديدة وهي حوالي 589 بيتاً 5 مساجد ومركز للشرطة وآخر للدفاع المدني والبريد ومستشفى مناسب وحوالي 4 مدارس و49 محلاً تجارياً وصناعياً ومستودعات وطرق داخلية معبدة يصل طولها الى حوالي 20 كيلو متر مربع.
وتم الانتهاء من المرحلة الاولى للمشروع وتسليم البيوت المنجزة للمواطنين، كما تم البدء في المراحل الأخرى اللاحقة حيث تبذل وزارة الاشغال العامة بمتابعة دقيقة ودؤوبة من الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير الاشغال العامة جهوداً من أجل انجاز المشروع.
وأكد المهندس اليماحي مدير عام بلدية دبا بأن البلدية قامت وبتوجيهات من صاحب السمو حاكم الفجيرة بتوفير كل المساحات المطلوبة والتي سيقام عليها المشروع كاملاً وانهت كل المعاملات والاجراءات بشكل سريع لتنفيذ المشروع.
ويقام في الوقت نفسه مشروع آخر يضم 30 بيتاً شعبياً في منطقة البدية لخدمة السكان هناك وتم توفير المساحات اللازمة من الأراضي لهذا المشروع.

فيلل الأرامل

وأضاف بأنه جار الآن تنفيذ قرابة 5 فيلل في دبا من مجموع 25 فيلا تقام في كل مناطق إمارة الفجيرة حيث توجد 20 فيلا أخرى تابعة لبلدية الفجيرة، أما دبا فيقام فيها 5 فيلل في منطقة الخزان على أرض اجمالي مساحتها 400 متر مربع.
وتتكون الفيلا من غرفتي نوم + صالة عائلية + مجلس + ثلاثة حمامات بمساحة اجمالية تصل الى 120 متر مربع للفيلا الواحدة بالاضافة الى ملحق المطبخ المنفصل عن هيكل الفيلا بمساحة اجمالية تصل الى 32 مترا مربعا لتصبح المساحة الاجمالية حوالي 152 مترا مربعا وبنسبة 38% من مساحة الارض.
وتصل كلفة الفيلا الواحدة 215 ألف درهم وحوالى مليون وخمسة وسبعين ألف درهم للخمس فيلل. وسيتم الانتهاء من هذا المشروع خلال عام ،2008 حيث من المتوقع تسليمها الى الأرامل والأيتام.
وهذا المشروع بالكامل مقدم من مؤسسة محمد بن راشد للأعمال الخيرية التي لا تألو جهداً في دعم المواطنين البسطاء.

سكن العمال

واستطرد مدير بلدية دبا قائلاً تم الانتهاء أخيراً من اقامة سكن خاص للعمال في المنطقة الصناعية بدبا على أرض مساحتها 29،700 متر مربع ويتكون المشروع من خمس وحدات سكنية بمساحة 864 متراً مربعاً.
وتتكون كل وحدة من 11 غرفة وصالة أنشطة في منتصف الوحدة ويوجد بكل وحدة مطبخان ملحق بكل مطبخ صالة طعام بالاضافة الى 8 حمامات وغرفتين للغسيل موزعة على الوحدة وتستوعب الوحدة عدد 55 عاملا والسكن مجهز بكل التجهيزات اللازمة مع امكانية التوسعة المستقبلية ليتسع عدد الوحدات 12 وحدة بطاقة استيعابية 660 عاملا، وملحق بالمشروع مسجد يتسع لعدد 400 مصلى بالاضافة، والمشروع الذي انتهى العمل به قبل عام 2006 يعمل حالياً بكامل كفاءته وطاقته الاستيعابية.

مقصب “وم”

وقال مدير بلدية دبا الفجيرة نقوم بعمل كل التصاميم لإقامة مقصب بالاضافة الى الخدمات الأخرى الملحقة به في منطقة “وم”، ويضم هذا المقصب مساحة المسلخ الرئيسية للمواشي الكبيرة والصغيرة وحظائر حجز المواشي والأغنام وأخرى للفحص، ومنصات للغرض نفسه وغرفة كبيرة لتجميد وتبريد اللحوم ويضاف لهذا المقصب غرف واستراحات للعمال العاملين به، وتصل كلفة هذا المقصب قرابة 3 ملايين درهم.

السوق المركزي

وأشار اليماحي ان هناك مشروعاً آخر وهو سوق البدية المركزي سنبدأ قريباً في اقامته ويضم سوق البدية المركزي بمنى مقصب بملحقاته الداخلية بما فيها الحظائر والمنصات، وسوق للخضار والفواكه وآخر للحوم والأسماك، وتصل المساحة الاجمالية لهذا المشروع 113*120  حوالي 13،560 متر مربع ومساحة المباني الرئيسية 2،364 متر مربع ومساحة المباني الاجمالية 3،153،5 متر مربع، وتصل نسبة البناء مقارنة بالمساحة الاجمالية حوالي 23،25% وكلفة المشروع التقديرية حوالي 3،5 مليون درهم.
وبالنسبة لمبنى سوق الخضار فيضم 16 محلاً على مساحة اجمالية تصل الى 788 مترا مربعا، ومساحة المحل الواحد 25 مترا مربعا، ويضم كراجا للسيارات ومواقف عددها 32 موقفا، أما مبنى سوق اللحوم والأسماك فعدد المحلات به 6 محلات للحوم و14 محلاً للأسماك وتصل مساحة المبنى الاجمالية 788 مترا مربعا وبه 32 موقفا للسيارات. ويقع مبنى المسلخ على المساحة السابقة نفسها 788 مترا مربعا ويتكون من صالة استقبال الجمهور لمشاهدة عملية الذبح بمساحة 190 مترا مربعا.
أما صالة الذبح الرئيسية فتصل مساحتها الى حوالى 256 مترا مربعا وتوجد بالمسلخ حوالي 15 حظيرة مساحة كل حظيرة 48 مترا مربعا.

دوار الفنار

وتطرق المهندس حسن اليماحي الى ان البلدية تقوم بتنفيذ سياسة تدعو الى اكساب الدوارات والشوارع العامة شكلا جماليا يتماشى مع النهضة السياحية والفقرات الهائلة التي حققتها إمارة الفجيرة في مجال السياحة خاصة على شواطئ دبا.
ومواكبة لهذا التطور السياحي قمنا بتطوير الدوارات ونشر مساحات كبيرة من اللون الأخضر في الشوارع وفي الاحياء السكنية، ومن هذه الدوارات دوار الفنار (الفنر) باللهجة المحلية حيث تم وضع فنار (مصباح) كبير بارتفاع ستة امتار على حجر بارتفاع مترين وانشئ الفنار من مادة الاسمنت وتم تزويد هذا الدوار بأربعة مدافع أثرية تم تصميمها على حسب المواصفات القديمة عن طريق استخدام مادة الفيبرجلاس وتعتبر هي الأخرى من الأشياء القديمة وغير المستخدمة حالياً، وتم استخدام كل المواد المتوفرة في المنطقة عند تصميم وتنفيذ هذا الدوار الشهير، وتم تصميم زجاج كامل للفنار مزود بالاضاءة اللازمة وبعض أجزاء المواقع الاربعة باللون الذهبي.

جريدة الخليج السيد حسن

©2008 بلدية دبا